مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو
66
الواضح في علوم القرآن
مكية ، وكل سورة فيها النداء ب ( يا أيها الذين آمنوا ) فهي مدنية غالبا . 4 - السور ذات الآيات القصار ( المفصل ) غالبا مكية . ب - خصائص القرآن المكي والمدني الموضوعية : وهي خصائص مستمدة من طبيعة المرحلتين اللتين عاشهما النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مكة والمدينة ، حيث كان في مكة يعاني صدود الكافرين ومقاومتهم ، وفي المدينة يبني الدولة الإسلامية ويقاوم مكر اليهود وتآمر المنافقين . أولا : في القرآن المكي : 1 - ذكر قصص الأنبياء والأمم السابقة ، ويستثنى من ذلك سورة البقرة . 2 - تأكيد وحدانية اللّه وقدرته على بعث الأجساد بعد الموت والحساب ، والسخرية من المشركين وآلهتهم وتهديدهم بالعذاب المقيم في النار . 3 - ذكر قصة آدم وإبليس ، ويستثنى من ذلك سورة البقرة . 4 - تثبيت فؤاد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ودعوته إلى الصبر وتحمّل أذى المشركين . ثانيا : في القرآن المدني : 1 - ذكر الحدود والفرائض والأحكام التي تنظّم حياة الفرد والمجتمع . 2 - الأمر بالجهاد أو الإذن به أو الحديث عن أحكامه . 3 - ذكر المنافقين وبيان أحوالهم وكشف مؤامراتهم في المجتمع الإسلامي الجديد في المدينة . 4 - البحث في شؤون الحكم والشورى وضرورة الرجوع فيهما إلى الكتاب والسنة . 5 - الكلام عن أهل الكتاب وجدالهم ودعوتهم ومعاملتهم . وهكذا أصبح بالإمكان التمييز بين المكي والمدني عن طريق النظر والاجتهاد ،